هناك من يقول لماذا عندما أصل لدرجة اليأس في تحقيق أحلامي وأبدأ بنسيانها أجدها تتحقق ؟!
وأجيبك: لنفرض أنك دخلت مقهى وطلبت من الساعي قدح ماء، ثم مسكت بيد الساعي وألححت في طلب الماء، طبعا سيجيبك الساعي: أترك يدي لأجلب لك الماء.
هكذا تفعل أنت مع حلمك تبقى تفكر فيه وتبكي عليه لكي يتحقق ويبقى هو طلبا مقيدا يسمعه العقل الباطن ولا يستطيع تحقيقه لأنك ممسك به فهو يبقى في العقل الواعي سجينا ولا تتركه لكي يتحرر ويدرجه عقلك الباطن ضمن الطلبات التي تريدها.
والآن عليك بالتفكير بحلمك بصورة جيدة بأن تختار أروع صورة يمكن أن تراها فيما تريد أن تصل إليه وتفكر فيها أنك قد حققتها مع إبتسامة جميلة وتدرب على الصورة لمدة أيام حتى تراها بوضوح ثم أترك الموضوع نهائيا، وكلما راودك حلمك القديم تركته لله، أنساه نهائيا فإن نسيته أنت فلن ينساه عقلك الباطن وسيبدأ بالعمل عليه وإيجاد كل الفرص والظروف لكي يتحقق بأمر لله .
فأنوي ما تريد أن يتحقق في بالك وأترك الأمر لله وأترك حلمك يحلق عاليا ويجلب لك ما تريد وتوكل على لله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق