عاد الولد إلى البيت نادما بعد أن خرج منه غاضبا إثر شجار حصل مع أبيه، وأقترب من أبيه لكي يصفح عنه، ولكن أباه لم يرد عليه! فقد بقي أثر حزن في قلبه إثر تصرف ولده الجامح، ولكن الولد أصر وقال: "يا أبتي رد علي أنت تقتلني بصمتك ولله لو قتلتني لكان أرحم بي من عدم الرد وغضبك علي"، هذا حال البشر فكيف بحال العبد مع سيد البشر ولله المثل ا?على فعندما يذنب العبد ويخرج من بيت الإيمان ويندم ويعود فإن مسالة غفران الذنب وقبول التوبة هي أمر سهل بالنسبة لله عز وجل فهو الغفور الرحيم ولكن المسألة الجوهرية هي أن من عصى وأراد أن يخرب البيت فهو من أهل البيت نفسه وهذا هو الحزن الأكبر! فهلا حافظت على البيت وأهله وحميته؟! فأنت إحدى ركائز هذا البيت وبصلاحك يكون وبفسادك يدمر وأن بيت الإيمان وأهله ينظرون إليك و يريدون منك أن تستيقظ فعد إليهم فهم في شوق لك أيها الطائر ويكفيك مالاقيت من هم وحزن خارج بيتك وبارك الله بك.
العودة....
عاد الولد إلى البيت نادما بعد أن خرج منه غاضبا إثر شجار حصل مع أبيه، وأقترب من أبيه لكي يصفح عنه، ولكن أباه لم يرد عليه! فقد بقي أثر حزن في قلبه إثر تصرف ولده الجامح، ولكن الولد أصر وقال: "يا أبتي رد علي أنت تقتلني بصمتك ولله لو قتلتني لكان أرحم بي من عدم الرد وغضبك علي"، هذا حال البشر فكيف بحال العبد مع سيد البشر ولله المثل ا?على فعندما يذنب العبد ويخرج من بيت الإيمان ويندم ويعود فإن مسالة غفران الذنب وقبول التوبة هي أمر سهل بالنسبة لله عز وجل فهو الغفور الرحيم ولكن المسألة الجوهرية هي أن من عصى وأراد أن يخرب البيت فهو من أهل البيت نفسه وهذا هو الحزن الأكبر! فهلا حافظت على البيت وأهله وحميته؟! فأنت إحدى ركائز هذا البيت وبصلاحك يكون وبفسادك يدمر وأن بيت الإيمان وأهله ينظرون إليك و يريدون منك أن تستيقظ فعد إليهم فهم في شوق لك أيها الطائر ويكفيك مالاقيت من هم وحزن خارج بيتك وبارك الله بك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق