كثير منا قد تعرض للظلم في حياته وقد شعر بالأسى والحزن لذلك وهناك من فرغ نفسه وطاقته للأنتقام فيجلس كل يوم بالدعاء على من ظلمه ويبكي ويلح في الدعاء , نعم كل مايفعله المظلوم لديه حق فيه فقد تعرض للأذى بقوة ممن ظلمه ولكن, هل فكر المظلوم أن الظالم قد شغل كل حياته وقد امتلئت ملفات عقله به وبكل المواقف التي تعرض فيها للظلم من قبل هذا الشخص وأنه بدعائه عليه يؤكد كل ملفات الظلم ويشحنها بقوة حتى تكون سدا منيعا تمنع المظلوم من التقدم والنجاح وأن الملفات لم يعد فيها متسع لمواقف جديدة وحياة أجمل , قد يكون العفو والصفح صعب وهو ديدن من يريد الأخرة ولكن فلنحاول أن نصفح وأن نترك من ظلمنا لله فإن انت اشغلت نفسك بالدعاء عليه فأنت تحدد عقوبته ولكن ان تركته لله وارتفعت من بشريتك الى قدرة الله الكاملة ووجدت العفو والمسامحة صعبا وكلما تذكرت هدا الشخص قلت ببساطة حسبي الله ونعم الوكيل فستجد أن انتقام الله أكبر وأقوى وأسرع , فقط أتركه لله وأكمل حياتك فالله عز وجل كامل عادل يرى ويسمع ولاتجعل أي شيء يشغلك عن نجاحك وتقدمك إن كان شخصا ظلمك أو فشل أو هزيمة في أي أمر كان وأكمل طريقك نحو النجاح وبارك الله بكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق